في إطار التحضيرات المتواصلة لـ«عرس دورا الوطني الأول»، نظّمت بلدية دورا، بالشراكة مع المجلس الشبابي لمدينة دورا، اليوم، لقاءً توعويًا وحواريًا جمع المشاركين في المبادرة، بهدف تعزيز التواصل معهم وتهيئتهم للمرحلة المقبلة، من خلال برنامج تناول عددًا من الجوانب الأساسية المرتبطة بالحياة الزوجية وتكوين الأسرة.
وشارك في اللقاء عضوات المجلس البلدي أ. غناء النمورة و أ. أمل العواودة و م. هيا عمرو الى جانب فضيلة القاضي الشيخ توفيق أبو هاشم، عضو المحكمة العليا الشرعية في فلسطين، والدكتور خالد السراحنة عميد كلية العلوم الإسلامية في الظاهرية، ومديرة قسم الإرشاد والإصلاح الاسري في محكمة دورا الشرعية أ.إسراء أبو زنيد ، و د. مرام نصار من الاغاثة الطبية .
وأكد رئيس بلدية دورا، أ. مهند عمرو، أن «عرس دورا الوطني الأول»، المزمع إطلاقه والاحتفال به في الثالث من أكتوبر المقبل، سيكون عرسًا يليق بمدينة دورا وأهلها ومجتمعها الأصيل، ويعكس روح المحبة والتكافل والتلاحم التي تتميز بها المدينة.
وأشار عمرو إلى أن هذه التجربة، التي تُنظَّم للمرة الأولى في مدينة دورا، ستكون انطلاقة لمبادرات مماثلة في الأعوام المقبلة، مؤكدًا أن بلدية دورا ومؤسسات المدينة وأهاليها سيقفون إلى جانب العرسان، بما يسهم في جعل هذه المناسبة يومًا وطنيا مميزًا حافلًا بالفرح والبهجة والذكريات الجميلة.
وأضاف أن هذا العرس يجسّد أجمل صور الشراكة والمسؤولية المجتمعية، ويؤكد حرص مدينة دورا على دعم شبابها ومساندتهم وهم يخطون أولى خطواتهم نحو بناء أسر مستقرة ومتماسكة.
وتضمّن اللقاء جلسات حوارية وتوعوية تناولت أسس الحياة الزوجية، والمسؤولية المشتركة بين الزوجين، وأهمية التفاهم والحوار، إلى جانب الجوانب الاجتماعية والقانونية والصحية المرتبطة بتكوين الأسرة، مع إتاحة المجال أمام المشاركين لطرح أسئلتهم واستفساراتهم والدخول في حوار مفتوح مع المختصين.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة التحضيرات والفعاليات التي تواصل بلدية دورا والمجلس الشبابي تنفيذها استعدادًا لـ«عرس دورا الوطني الأول»، الذي يحمل رؤية تتجاوز إقامة حفل زواج، بل مبادرة مجتمعية تضع الشباب والأسرة والاستقرار الاجتماعي في صميم اهتمامها.
وتواصل بلدية دورا والمجلس الشبابي استكمال التحضيرات للمبادرة، بما يعكس نهج المدينة في تعزيز الشراكة المجتمعية، والوقوف إلى جانب شبابها، ودعمهم في بناء أسر مستقرة ومجتمع أكثر تماسكًا.







