مع حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، نستحضر مولد خير البشر ونبي الرحمة محمد ﷺ، بما تحمله هذه الذكرى العطرة من معاني.
وفي ظل ما يعيشه شعبنا الفلسطيني من ظروف صعبة وتحديات متواصلة، نستلهم من سيرة المصطفى درس الصبر والثبات، وتبقى الثقة مطلقة بأن الحق لا يضيع، وأن إرادة الأحرار قادرة على تجاوز المحن مهما تعاظمت.
إنها مناسبة مباركة نجدد فيها الدعاء بأن يفيض الله على وطننا بالأمن والحرية والكرامة، وأن يجعل هذا المولد النبوي الشريف باب خير وفرج قريب لأرضنا وشعبنا.
كل عام وأنتم بخير، وكل عام وفلسطين وأهلها بألف خير وحرية.


